السبت 21 ذو القعدة 1441هـ الموافق 11 يوليو 2020م
جديد الموقع

أدعية صوتية

جديد مقالات الموقع

البحث

الزوار

انت الزائر :24027
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

المادة

الرقية الشرعية

الكاتب: أحمد مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 27-01-2020 القراءة: 1031

الرقية الشرعية

آداب الرقية الشرعية: اعلم أن للرقية الشريعة آداب لابد منها لنجاحها، وكلما تمسك الراقي والمسترقي بالآداب كان ذلك أدعى لنجاحها فافهم ذلك، فمن آدابها: أن يكون الراقي والمسترقي على يقين بأن كلام الله شفاء، ومن آدابها: الطهارة الكاملة للراقي والمسترقي، مع طهارة المكان، ومن آدابها: صلاة ركعتين بنية قضاء الحاجة وطلب الشفاء للمريض وطلب المدد والغوث من الحق عز وجل، ومن آدابها: استقبال القبلة للراقي، ومن آدابها: قراءتها بصوت مرتفع وأن تكون القراءة زجرية، ومن آدابها: أن يتحصن الراقي ويحصن المكان قبل القراءة ومن أفضل التحصينات هو حزب الإمام النووي أو غيره من التحصينات، ومن آدابها: أن لا يوجد كثير من الناس أثناء القراءة خشية أن تصيبهم العوارض والأرياح الخبيثة والشياطين فيتأذوا، ومن آدابها: إذا كان المريض أنثى يشترط وجود المحرم أو ترقيها امرأة، ومن آدابها: الحضور الكامل والخشوع بقدر الإمكان والتفكر فيما يقرأ من قبل الراقي والمسترقي.

ومن آدابها: قراءة الفاتحة الشريفة إلى حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وآل بيته الطيبين الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وإلى حضرة سيدنا علي بن أبي طالب، وإخوانه من الخلفاء الراشدين وأبنائه الأئمة المهديين، وإلى حضرة سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني، وإخوانه من الأقطاب والمدركين، وإلى سيدنا الشيخ نور الدين البريفكاني القادري، وإلى جميع مشايخ طريقتنا القادرية العلية، وسائر مشايخ الطرق العلية، ثم تقول:

اللَّهُمَّ أمدني بأمدادهم وأيدني بأسرارهم وأفض علي من أنوارهم، وأدركني وتداركني ببركتهم في علاج وشفاء هذا المريض بحق وبحرمة:

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: ١ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧ (سبعاً) !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: الٓمٓ ١ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥ !

وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٢ !

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَ‍ُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٢٥٥ (ثلاثاً) !

ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨٥ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٨٦ !

شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨ !

وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ١١٧ فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٨ فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ ١١٩ وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ١٢٠ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢١ !

وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧ لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨ !

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ٧٩ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ٨٠ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٨١ !

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥ قَالَ بَلۡ
أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَة
ٗ مُّوسَىٰ ٦٧ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٦٨ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ٦٩ فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ٧٠ !

أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ١١٥ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ١١٦ وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١١٨ !

وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢ !

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ! بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ! وَلَهُۥ
مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
! وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ! وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: يسٓ ١ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ ٢ إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤ تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ٦ لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧ إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ ٨ وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ٩ !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: حمٓ ١ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٢ غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣ !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ١ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا ٢ فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا ٣ إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ٤ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦ وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ ٧ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ٨ دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ ٩ إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ ١٠ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۢ ١١ !

مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡ‍َٔهُۥ فَ‍َٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ٢٩
!

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٤ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٥ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
٦!

يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ٣٣ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥ !

لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٢١ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٢٣ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٤ !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ١ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ٢ ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ٣ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨ (سبعاً) !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦ !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤ (ثلاثاً) !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥ (ثلاثاً) !

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ٣ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦ (ثلاثاً) !

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ هَذِهِ السُّوَرِ وَالآيَاتِ الشَّرِيْفَةِ، وَأَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَأَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَقُرِّةِ أَعْيُنِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَأَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ أَلْفِ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَأَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي لاَ تَأْخُذُه سِنةٌ وَلاَ نَوْمٌ، وَأَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ وَبِحُرْمَةِ اسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ، وَخضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ، وَخَشَعَتْ لَهُ الأَصْوَاتُ، وَوَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ لِعَبْدِكَ وَابْنِ عَبْدِكَ وَابْنِ أَمَتِكَ (وتسمي المريض) مِنْ أَمْرِهِ فَرَجَاً، وَأَنْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ مَخْرَجَاً، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ جَمِيعَ الأَمْرَاضِ وَالأَسْقَامِ وَالأَوْجَاعِ وَالْعِلَلِ وَالْبَلاَيَا النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْخَارِجَةِ مِنَ الأَرْضِ، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ الخَوْفَ وَالفَزَعَ وَالْوَسْوَاسَ وَعَوَارِضَ الْجَانِّ وَطَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقَاً يَطْرُقُ بَخَيْرٍ، وَادْفَعْ عَنْهُ السِّحْرَ وَالرَّبْطَ وَالرَّصْدَ وَالأَرَقَ وَالقَلَقَ وَالْعَيْنَ وَالْحَسَدَ، وَادْفَعْ عَنْهُ شَرَّ جَمِيعِ الْمُؤْذِيَاتِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ، وَاكْفِهِ جَمِيعَ الأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَالْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ وَالرُّوْحَانِيَّةِ !

اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أذْهِبْ عَنْهُ البَأسَ، وَاشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمَاً وَلَا أَلمَاً إِلَّا أَزَالَهُ مَعَ البَرَكَةِ فِي عُمُرِهِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَبِذِكْرِ اللَّهِ وَكَلَامِهِ أُعَافِيكَ، وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالَى يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِ شَيءٍ يُؤذيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ وَحَاسِدٍ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، ومِنْ شَرِّ كُلِ ذِي نَفْسٍ وَنَفَسٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيِ شَرٍ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ سَاحِرٍ !

بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (ثلاثاً) ! أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ(ثلاثاً) ! اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَجِدُ وَيَحَاذِرُ (7مرات) ! أسْألُ اللَّهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (7 مرات) !

اللَّهُمَّ احْفَظْ عَبْدَكَ (وتسمي المريض) يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ مِنْ بَينِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئَاً إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظَاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفَاً مَحْفُوظَاً، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَحِفْظَاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ، بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ !

اللَّهُمَّ إِنِي أُعِيْذُ عَبْدَكَ (وتسمي المريض) بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ! اللَّهُمَّ إِنِي أُعِيْذُهُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ ! اللَّهُمَّ إِنِي أُعِيْذُهُ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِكَ، وَعِقَابِكَ، وَشَرِّ عِبَادِكَ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونَ ! اللَّهُمَّ إِنِي أُعِيذُهُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَإِنْسٍ وَجَانٍ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبْعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ !

حَسْبِيَ الرَّبُ مِنَ المَرْبُوبِينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنَ المَسْتُورِينَ، حَسْبِيَ النَّاصِرُ مِنَ المَنْصُورِينَ، حَسْبِيَ القَاهِرُ مِنَ المَقْهُورِينَ، حَسْبِي الَّذِي هُوَ حَسْبِي، حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، حَسْبِي اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ ! إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ! وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابَاً مَسْتُورَاً ! وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرَاً، وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورَاً !

اللَّهُمَّ إنِي حَصَّنْتُ عَبْدَكَ (وتسمي المريض) بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وبِلُطْفِ صُنْعِكَ وَبِجَميلِ سَتْرِكَ وَبِعَظِيمِ ذِكْرِكَ وَبِقُوَّةِ سُلْطانِكَ، وَأَدْخَلْتُهُ فِي كَنَفِكَ وَأَمَانِكَ وَعِيَاذِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَجَبَّارٍ عَنِيدٍ وَذِي بَغْيٍ شَدِيدٍ وَذِي حَسَدٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ !

اللَّهُمَّ إِنِي حَصَّنْتُهُ وَتَحَصَّنْتُ مَعَهُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ القَوِيُّ الْمَتِينُ الوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِي الْمُتَعَالِي الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفْوُّ الرَّؤُوفُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ !

اللَّهُمَّ إنِي حَصَّنْتُهُ بِاسْمِكَ الرَّفِيعِ مِنْ فَوْقِهِ، وَبِاسْمِكَ الْقَوِيِّ مِنْ تَحْتِهِ، وَبِاسْمِكَ الْعَلِيِّ مِنْ أَمَامِهِ، وَبِاسْمِكَ الْهَادِي مِنْ خَلفِهِ، وَبِاسْمِكَ الْحَفِيظِ عَنْ يَمِيْنِهِ، وَبِاسْمِكَ الْمَنِيعِ عَنْ شِمَالِهِ، يَا ذَا السُّلطَانِ الْعَظِيمِ والْمَنِّ الْقَدِيم، يَا وَليَّ الكَلِمَاتِ التَّامَاتِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ، أسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنْ عَبْدِكَ عُيُونَ العَائِنِينَ، وَحَسَدَ الحَاسِدِينَ، وَسِحْرَ السَّاحِرِينَ، وَانْصُرْهُ عَلَى أَعْدَائِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ، يَا مَنْ نَصَرَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى أَعْدَائِهِ، يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوْبَ، يَا مَنْ كَشَفَ ضُرَّ أَيُّوبَ، يَا مَنْ أَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّا، يَا مَنْ قَبِلَ تَسْبِيحَ يُونُسَ بنَ مَتَّى، نَسْأَلُكَ بِأَسْرَارِ أَصْحَابِ هَذِهِ الدَّعْوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ أَنْ تَقْبَلَ مِنَّا مَا بِهِ دَعَوْنَاكَ، وأْنْ تُعطِيَنَا مَا سَأَلنَاكَ، يَا مَنْ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ، يَا مَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ !

اللَّهُمَّ إِنِي رَقَيْتُ عَبْدَكَ بِآيَاتِكَ وَكَلِمَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَالْعُظْمَى، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهَا وَبِحُرْمَتِهَا وَبِفَضْلِهَا وَبِأَسْرَارِهَا أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ جَمِيعَ الأَمْرَاضِ وَالأَسْقَامِ وَالأَوْجَاعِ وَالْعِلَلِ وَالْبَلاَيَا النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْخَارِجَةِ مِنَ الأَرْضِ، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ الْخَوفَ وَالْفَزَعَ وَالْوَسْوَاسَ وَعَوَارِضَ الْجَانِّ وَطَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقَاً يَطْرُقُ بَخَيْرٍ، وَادْفَعْ عَنْهُ السِّحْرَ وَالرَّبْطَ وَالرَّصْدَ وَالأَرَقَ وَالْقَلَقَ وَالْعَيْنَ وَالحَسَدَ وَاحْفَظْهُ وَاشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إلاَّ شِفاؤُك شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمَاً وَلَا أَلمَاً إِلَّا أَزَالَهُ مَعَ البَرَكَةِ فِي عُمُرِهِ، وَادْفَعْ عَنْهُ شَرَّ جَمِيعِ المُؤْذِيَاتِ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالشَّيَاطِينِ وَاكْفِهِ جَمِيعَ الأَمْرَاضِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَالْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ وَالرُّوْحَانِيَّةِ، وَحَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ !

وَصَلَّى اللَّهُ عِلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا، وَعَافِيَةِ الأَبْدَانِ وَشِفَائِهَا، وَنُوْرِ الأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا، وَقُوْتِ الأَرْوَاحِ وَالْعُقُولِ وَغِذَائِهَا وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين !

كيفية استعمالها: هذه رقية شرعية مباركة من الكتاب والسنة وأدعية العارفين، وهي مباركة ونافعة بإذن الله لما فيها من الأسرار والفضائل، ومن أراد الانتفاع بها يكررها صباحاً ومساءً لمدة سبعة أيام، يبرأ بإذن الله تعالى، وينفع أن تقرأ على ماء ويشرب منه الماء لمدة سبعة أيام والله الموفق لكل خير.


نقلاً عن كتاب الكنوز النورانية


التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


 

/500