السبت 21 ذو القعدة 1441هـ الموافق 11 يوليو 2020م
جديد الموقع

أدعية صوتية

جديد مقالات الموقع

البحث

الزوار

انت الزائر :24026
[يتصفح الموقع حالياً [ 10
الاعضاء :0 الزوار :10
تفاصيل المتواجدون

تواصل معنا

المقال

السيرة الذاتية للشيخ

الكاتب: أحمد مخلف العلي القادري

تاريخ النشر: 02-04-2019 القراءة: 1095

ترجمة الشيخ مخلف العلي القادري

النسب من جهة الأب:

هو الفقير إلى رحمة ربه ومولاه السيد الشريف مخلف، ابن السيد يحيى، ابن السيد محمد سعيد، ابن السيد جاسم، ابن السيد علي(وإليه النسبة)، ابن السيد أحمد الملقب بكالو، ابن السيد علي، ابن السيد خلف، ابن السيد ظاهر، ابن السيد علي، ابن السيد يحيى، ابن السيد محمد، ابن السيد شحاذة، ابن السيد الشيخ محمد الملقب بالقمري، ابن السيد عبد الرحمن، ابن السيد عبد الجليل، ابن السيد الشيخ حذيفة التقي (وإليه النسبة)، ابن السيد عبد الكريم، ابن السيد قاسم، ابن السيد حسن، ابن السيد عبد الله، ابن السيد عبد الرحمن، ابن السيد موسى، ابن السيد القطب الشيخ عز الدين أبو حمرا الكبير، ابن السيد أحمد الصالح الأخضر، ابن السيد إسماعيل الصالح الأخضر (شقيق الإمام أحمد الرفاعي الكبير)، ابن السيد السلطان علي أبي الحسن الرفاعي المكي ابن السيد النقيب يحيى المكي ابن السيد الثابت ابن السيد علي الحازم أبو الفوارس، ابن السيد أحمد المرتضى، ابن السيد علي المكي المغربي الأشبيلي أبي الفواضل، ابن السيد رفاعة الحسن المكي، ابن السيد محمد مهدي المكي، ابن السيد محمد أبي القاسم، ابن السيد الحسن القاسم رئيس بغداد، ابن السيد المحدث الحسين الرضي، ابن السيد أحمد الصالح الأكبر، ابن السيد الإمام موسى الثاني أبي سبحة، ابن السيد الأمير إبراهيم المرتضى، ابن السيد الإمام موسى الكاظم عليه السلام، ابن السيد الإمام جعفر الصادق عليه السلام، ابن السيد الإمام محمد الباقر عليه السلام، ابن السيد الإمام السجاد علي زين العابدين عليه السلام، ابن سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ابن أمير المؤمنين أسد الله الغالب سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام، زوج سيدة نساء العالمين المطهرة البتول فاطمة الزهراء عليها السلام، بضعة أبيها سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله أجمعين.

النسب من جهة الأم:

هو الفقير إلى رحمة ربه ومولاه السيد الشريف مخلف ابن السيدة الشريفة حليمة، ابنة السيد جاسم، ابن السيد محمد، ابن السيد أحمد (الملقب كالو)، المذكور في النسب من جهة الوالد.

أما قبيلته: فالشيخ ينتسب لقبيلة الحذيفات وهي قبيلة هاشمية وفرع من فروع قبيلة النعيم الرفاعية الكبيرة والتي تنتشر في بلاد الشام والعراق والخليج العربي وهي من أكبر القبائل العربية، وسميت قبيلة الحذيفات نسبة للسيد حذيفة التقي المذكور في عمود النسب.

وقبيلة الحذيفات يرجع منشأها إلى قضاء مدينة حلب حيث كانت تقطن في جنوب مدينة حلب في مناطق ونتيجة الحروب بين القبائل انتقلت إلى مناطق إعزاز وريفها ثم بعد ذلك ونتيجة بعض الحروب فيما بينها وبين القبائل الأخرى انتشرت وتوزعت في مناطق حلب وريفها، ويرجع أصل الشيخ إلى قرية أبي منديل من قرى منبج.

نشأته وولادته

ولد الشيخ في صبيحة يوم الأحد السادس عشر من شهر محرم لسنة 1395 للهجرة، الموافق للثامن عشر من شهر كانون الثاني لعام 1976، وكانت ولادته في مدينة الطبقة، حيث كان عمل والده هناك، وهو المولود الأول لوالده في هذه المدينة، بينما ترجع أصولهم إلى قرية أبي منديل التابعة لمدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، حيث خرج والده منها إلى الرقة طلباً للرزق والعمل، واستقر في منطقة شمس الدين على ضفاف الفرات، ثم انتقل إلى مدينة الطبقة حيث كانت ولادة الشيخ.

في هذه البلدة نشأ الشيخ وترعرع ودرس الابتدائية والإعدادية، وحصل على الشهادة الإعدادية في عام 1990، وكانت نشأته في ظل أسرة بسيطة تتكون من أبوين وستة أبناء وست بنات، يرعاهم ويهتم بهم والده ووالدته حفظهما الله تعالى وأمدهما بالصحة والعافية.

وبعد أن حصل على الشهادة الإعدادية عام 1991 توجه لدراسة العلوم الشرعية في محافظة الحسكة السورية، حيث التحق بالمعهد الشرعي هناك، ودرس المرحلة الثانوية الشرعية، وتخرج في عام 1994، ثم عين مدرساً في المعهد يدرس المواريث وأصول الفقه لمدة عام كامل، كما عين مشرفاً في المعهد على الطلاب وعلى المطعم.

وفي أثناء دراسته في المعهد الشرعي شاءت رحمة الله وعنايته أن يعرفه بشيخه وقرة عينه الشيخ عبيد الله القادري شيخ الطريقة القادرية العلية، فسلك الطريقة على يديه وذلك في عام 1991، ومارس السلوك والرياضات الروحانية والخلوات السلوكية وتدرج فيها وبلغ عدد الخلوات التي دخلها على يد شيخه سبع وعشرون خلوة ولله الحمد، ولازم شيخي خلال هذه السنين التي كان يدرس فيها العلوم الشرعية، حتى أكرمه الله تبارك وتعالى بالإجازة في الطريقة القادرية في عام 1995 والحمد لله رب العالمين.

وفي مطلع عام 1996 التحق بخدمة الجيش ملبياً نداء الوطن، وبقي فيها حتى منتصف عام 1998، وبعد الانتهاء منها تابع طلب العلم على أيدي العلماء والمشايخ، ولم يستطع الالتحاق بالجامعات التي التحق بها أقرانه فغالبهم التحق بالأزهر الشريف بمصر، وكلية الدعوة الإسلامية بدمشق وبيروت، وغيرها من الجامعات وذلك بسبب الظروف المادية التي منعته من إكمال دراسته الأكاديمية.

غير أن تلك الظروف لم تمنعه من طلب العلم والقراءة والكتابة والتردد على العلماء والأخذ عنهم، حتى بلغ من العلم درجة طيبة، وكان يخطب الجمعة ويصلي بالناس إماما للصلوات الخمسة، وكان يعطي الدروس في المسجد.

وحصل بعد ذلك على شهادة الثانوية الشرعية والتحق بكلية الشريعة بحلب وأتممت دراستي فيها.

وشغل خلال هذه الفترة عدة وظائف من أهمها: تعيينه إماماً وخطيباً ومدرساً في مسجد النهضة في مدينة الثورة وذلك من عام 1994 حتى عام 2012، كما عين عضواً في لجنة الأوقاف في مدينة الثورة، كما عين مدرساً في ثانوية المصطفى الشرعية للبنين، وثانوية خديجة الشرعية للبنات في محافظة الرقة من عام 2007 حتى عام 2012، كما عين أمين سر الحاسوب ومدرس مادة الحاسوب في الثانويتين السابقتين من عام 2007 حتى عام 2012.

كما حصل على العديد من شهادات الحاسوب والتنمية البشرية وعلوم الطاقة وخضع لعدة دورات وكورسات في شتى المجالات، وتشرف بعضوية الإتحاد العالمي للتصوف في الجزائر.

وفي منتصف عام 2012، اضطر للسفر إلى مصر فأقام فيها وأكرمه الله بمجالسة العلماء والصالحين والأخذ عنهم، وكانت إقامته في مصر المحروسة فرصة طيبة للاشتغال بالعلم والتعليم والتأليف والتحقيق والدعوة إلى ونشر علوم التصوف والطريقة وجمع الأسانيد الحديثية والفقهية والعلمية والصوفية من العلماء والمحدثين، كما أكرمنه الله عز وجل بإنجاز العديد من الكتب والمؤلفات في شتى العلوم، وما زال في مصر مقيم فيها لغاية الآن.

والديه الكرمين:

أما والده السيد يحيى: فقد ولد في عام 1940م، كما هو مدون في السجلات غير أن ولادته حقيقة كانت قريبة من عام 1936م، في قرية أبي منديل، وهي إحدى قرى مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، وتقع بين منبج وحلب، وهي القرية التي سكنها جده الرابع السيد أحمد الملقب كالوا، وسكنتها من بعده ذريته إلى هذا اليوم، ونشأ وترعرع في رعاية والده السيد محمد سعيد ووالدته السيدة الشريفة شمسة، وله من الإخوة ثلاثة: وهم السيد يونس وهو الأخ الأكبر والسيد إبراهيم والسيد عبد الوهاب وهما أصغر منه، وله أختان أصغر منه وهما السيدة عدولة والسيدة مريم.

وتلقى مبادئ القراءة والكتابة في تلك القرية، ولكنه منذ الصغر عمل بالزراعة كما هو حال غالب أهل القرية والمنطقة، فكان عوناً لوالده وأعمامه في العمل فيما يملكون من أراض زراعية، ولما بلغ مبلغ الشباب زوجه والده من ابنة عمه السيدة حليمة، وبعد فترة من الزمن وإثر خلاف بينه وبين أخيه الكبير السيد يونس اضطر لمغادرة القرية والهجرة منها إلى ريف محافظة الرقة وذلك في منتصف الستينات من القرن المنصرم، واستقر هناك هو وعائلته وبدأ العمل بالزراعة بعد أن حصل على قطعة أرض من الحكومة هناك، وكان مقامه في منطقة شمس الدين في قرية اسمها خربة الشفرات تقع على ضفاف نهر الفرات، وعاش فترة من الزمن فيها يعمل بالفلاحة والزراعة هو وأسرته، حتى تعرض لحادث أدى لكسر ظهره مما جعله عاجزاً عن متابعة العمل بالزراعة، فهاجر من منطقة شمس الدين إلى مدينة الطبقة التي أنشأت نتيجة تأسيس سد الفرات، وبدأ حياة جديدة فيها وكان ذلك في أواخر عام 1975، وكان أول مولود له في هذه المدينة هو ابنه الشيخ مخلف صاحب هذه الترجمة، وتابع حياته في هذه المدينة ويعمل فيها بعدة وظائف مع متابعة عمل الزراعة في أرضه التي في شمس الدين وفي قرية أبي منديل، وكان يرعى أولاده وبناته وحرص على تدريسهم وتربيتهم على أحسن تربية، وقد رزقه الله تعالى اثنا عشر ولداً منهم ستة أبناء وست بنات، سيأتي الحديث عنهم، وما زال السيد يحيى حي يرزق على قيد الحياة إلى تاريخ كتابة هذه الترجمة نسأل الله تعالى أن يحفظه ويعافيه.

ويعرف عن السيد يحيى أنه شديد الذكاء واسع الحيلة سريع البديهة، عزيز النفس، سريع الجواب، راجح العقل، كثير الحكمة، راجح الرأي، كما أنه يعرف بأنه رجل عصامي ينفق على قدر ما يملك، ولا يستدين أبداً بل أنه لم ينم يوماً وفي ذمته دين لأحد، يحب الاعتماد على نفسه، واستطاع تدريس ابناءه وتزويجهم دون الحاجة لأحد.

ومما يميزه أنه حافظ لقصص وحكايا وأشعار العرب بشكل واسع حيث كان يجتمع عنده أهل القرية للاستئناس بحديثه، وسماع قصص أبي زيد الهلالي وعنترة ابن شداد والزير سالم وغيرها من القصص والحكايا التي تؤنس مجالس العرب، يرجع إليه الكثير لأخذ رأيه.

أما والدته السيدة حليمة: فقد ولدت في عام 1940م، في قرية أبي منديل ونشأت وترعرت في ظل والدها السيد جاسم وأمها السيدة أمونة، وله من الإخوة أربعة وهم: السيد أحمد والسيد حسين والسيد علي والسيد محمد، ومن الأخوات السيدة عدولة والسيدة حليمة الكبيرة، وكانت نشأتها كبقية البنات من جيلها، وكانت تعمل بالزراعة والفلاحة مع أهلها كما هو حال غالب أهل القرية، ولما تزوجت من السيد يحيى رافقته في كل مراحل حياته وكانت خير عون له، وكانت حياتها كلها مجاهدة وعمل وكد وكدح نتيجة الظروف التي يعيشونها من الفقر والقلة، ورغم هذا كله لم تقصر بتربية أولادها بل كانت ترعاهم وتقوم بشؤونهم كاملة دون نقصان، وباقي وقتها تعين زوجها في عمله بالزراعة وكانت صابرة راضية بما قسم الله لها لا تتذمر ولا تسخط أبداً، بل تسلم أمورها لله عز وجل وكلها فرح وسرور.

وفي أواخر الثمانينات ابتلاها الله بالمرض وفقدت البصر فرضيت واحتسبت بعد ان باءت كل طرق العلاج بالفشل والحمد لله.

ومما يعرف عن السيدة حليمة أنه من العابدات الذاكرات التي لا يفتر لسانها عن الذكر وتصلي كثيراً وتصوم النوافل رغم مرضها، وكانت كثيرة الانفاق والصدقة لا تبخل بشي مما عندها، وكانت صاحبة يد مباركة فهي ترقي المرضى وتقرأ عليهم حسبة لله تعالى ويقصدها الكثير من أصحاب الحاجات والأمراض لتقرأ عليهم وتعالجهم، وهذه من الأسرار والبركات التي ورثتها عن أجدادها ومشايخها.

زوجاته وأولاده:

أما زوجتاه: فمن فضل الله تعالى عليه فقد أكرمه الله بزوجتين:

الأولى: السيدة الفاضلة فاطمة خليل الصدير: وهي من سورية من محافظة إدلب، وهي من أسرة محافظة من قبيلة النعيم الرفاعية، وكان زواجها منها في عام 1998، في مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة حيث مكان إقامة عائلتها.

وأنجب منها سبعة وهم: وهم السيد عبد العزيز والسيد أحمد والسيد حيدر والسيدة ياسمين والسيد غياث الدين والسيد زين الدين والسيد محمد.

وكانت نعم الزوجة مؤمنة صابرة تقية مخلصة، تتفانى في خدمة زوجها وبيتها وأولادها، وتعين الشيخ على كل أموره.

الثانية: السيدة الفاضلة إيمان محمد المهرك: وهي من الجماهيرية الليبية من مدينة مصراتة، وهي من عائلة المهرك وهي أسرة محافظة من قبيلة يدر، وترجع أصولها لتركية، وكان زواجه منها في عام 2006، في جمهورية مصر في محافظة الأسكندرية حيث كانت إقامة أهلها.

وأنجب منها أربعة أولاد وهم: السيد نور الدين والسيد عبد القادر والسيد يحيى والسيدة فاطمة الزهراء.

وكذلك كانت نعم الزوجة مؤمنة صابرة تقية مخلصة، تتفانى في خدمة زوجها وبيتها وأولادها، وتعين الشيخ على كل أموره.

إخوته وأخواته:

1) السيد الشريف عبد العزيز: وهو من مواليد 1962وهو الاخ الأكبر للشيخ مخلف وهو مهندس معماري، يهتم بعمله ومجاله كثيراً، وهو معروف بانضباطه وتفانيه بالعمل وهو رجل محافظ على الآداب والعبادات والصلوات، ويعتبر ملتزم بدينه محافظاً عليه، غير أنه ليس متعمقاً بالعلوم الشرعية والتصوف وتراث الأجداد أنما مهتم بخويصة نفسه ويركز على تربية أبناءه وبناته ويهتم بدراستهم، وهو يقيم في مدينة حلب ويعمل فيها في المركز البلدي، ولديه من الأبناء السيد يحيى والسيد أحمد والسيد يوسف وأربع من البنات.

2) السيد الشريف إبراهيم: وهو الأخ الثاني للشيخ مخلف وهو من مواليد 1965 وهو خريج تجارة واقتصاد وهو موظف في مدينة حلب في المركز البلدي ويعمل بمجال المحاسبة ويعمل إضافة إلى ذلك بتجارة العقارات، وهو رجل ملتزم بفرائضه وعبادته، ومهتم بعمله وليس متعمقاً بمجال العلوم الشرعية والتصوف لكنه محب لأهل التصوف كثيراً، ولديه من الابناء السيد محمد والسيد أدهم والسيد محمود والسيد خالد والسيد يحيى وبنتان.

3) السيد الشريف محمد: وهو الأخ الثالث للشيخ مخلف وهو من مواليد 1967 وهو رجل بسيط يعمل موظف بوزارة النقل يحافظ على شعائر دينه ويقيم الأن في قرية أبي منديل يشرف على الأرض الخاصة بالأهل هناك وهو لم يعقب.

4) السيد الشريف الشيخ عيسى: وهو من مواليد 1970 وهو رجل علم وخريج كلية الشريعة في جامعة دمشق، وهو مدير الثانوية الشرعية في مدينة الطبقة، وموظف في وزارة الأوقاف ويعمل في الدعوة والإرشاد وهو قادري الطريقة ويقيم الان في دمشق، ولديه من الأبناء: حذيفة ومعاذ وزكريا وحمزة وسبع بنات.

5) السيد الشريف عبد القادر: وهو من مواليد 1972 وهو رجل موظف في الشركة العامة لاستصلاح الأراضي وهو رجل محافظ على فروضه وسننه ملتزم بنفسه وبيته ويتفانى بخدمة وتربية أبناءه ويقيم الآن في مدينة حلب، وله من الأبناء: عيسى وعلاء وإبراهيم وأربع بنات.

6) أما أخواته: فللشيخ ست أخوات كريمات فاضلات وهن: السيدة الشريفة زهية وهي من مواليد 1963 ومتزوجة من السيد أسعد أحمد رسلان، والسيدة الشريفة فاطمة وهي من مواليد 1974 ومتزوجة من السيد أحمد عذاب العبدالله، والسيدة شمسة وهي من مواليد 1978 وهي متزوجة من ابن عمها السيد محمود السعيد العلي، والسيدة سميرة وهي من مواليد 1980 وهي متزوجة من السيد توفيق النوار الجابري، والسيدة مروة وهي من مواليد 1983، والسيدة صفاء وهي من مواليد 1990 ومتزوجة من ابن عمها السيد رياض إبراهيم العلي.

الشهادات والمؤهلات والإجازات العلمية:

1) الثانوية الشرعية من وزارة التربية في سورية.

2) شهادة المعهد الشرعي من المعهد الشرعي في محافظة الحسكة.

3) دكتوراه في التنمية البشرية تخصص دراسات اسلامية واستراتيجية.

4) عدة إجازات في علوم الأنساب وتحقيقها وتدقيقها.

5) إجازات عامة وخاصة في العلوم الشرعية من كبار العلماء والعارفين .


الوظائف والأعمال التي عمل بها:

1) إمام وخطيب مسجد من عام 1994 في وزارة الأوقاف السورية حتى عام 2012.

2) مدرس في المساجد في وزارة الأوقاف السورية من عام 1998 حتى عام 2012.

3) عضو لجنة الأوقاف في مدينة الثورة في مديرية أوقاف الرقة.

4) مدرس في ثانوية المصطفى الشرعية للبنين في محافظة الرقة من عام 2007 حتى عام 2012.

5) مدرس في ثانوية خديجة الشرعية للبنات في محافظة الرقة من عام 2007 حتى عام 2012.

6) أمين سر الحاسوب ومدرس مادة الحاسوب في الثانويتين السابقتين من عام 2007 حتى عام 2012.

7) مدرب دورة قيادة الحاسوب icdl.

8) مدرب معتمد وعضو في الأكاديمية العلمية للتنمية البشرية.

9) عضو الجمعية العمومية في البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية.

10) إقامة دورات علمية في عدة مجالات شرعية وعلمية والطب البديل والحجامة.

11) مؤسس ومدير مؤسسة دار النور القادرية للطباعة والنشر والتوزيع.

12) عضو الإتحاد العالمي للتصوف والناطق الرسمي للاتحاد ونائب رئيس المكتب الاعلامي للاتحاد والذي مقره الجزائر.

13) عضو مؤسس في الرابطة العالمية للطريقة القادرية العلية ورئيس الهيئة الإدارية للرابطة.

كتبها ولده نقلا عن الشيخ

التعليقات : 1 تعليق


بن عباس زهير

10-02-2020

ما شاء الله. حفظك الله انت واهلك.
ارجو ان تردوا على رسائلي في الخاص مسنجر لامر مستعجل وشكرا لكم شيخنا
[ 1 ]

إضافة تعليق


 

/500